مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. 1

    عايد ابو غيده الاحوازي

    الف تحية مني ابو غيده الاحوازي.
    لا انسى الايام الذي كنت اصرخ باعلى صوتي من اذاعة الاحواز في الثمانينيات ان الاحواز عربية. في تلك الفترة من الزمان كانوا الكثير مغفلين و مخدرين و نيام و ينهوني من هذا الكلام، و هم معي في العراق و كان راتبهم الشهري الذي يستلموه من الحزب عشر مرات اكثر من راتبي الذي استلموه من اذاعة صوت الثورة الاحوازية هناك كانوا بما يسمون انفسهم بالشيوخ اجر لهم حزب البعث منازل لم يروا مثلها عندما كانوا يعيشون في الاحواز العربية. كان منزلي في البو بصير عبارة عن خيمة كبيره مجهزة بالكهرباء.
    الانسان الحر لا يهتم بالمال او السكن و انما يهتم بالعزة و الكرامة و الشرف. و هذا كنت اراه عندما كان الجيش العراقي يضرب الايرانين العنصرين و يطردهم من مدننا في الاحواز العربية. و كنت افتخر و اعتز بهذا العمل البطولي الذي يذكرني بعمر الفاروق و اصحابه الشجعان.

    الرد
  2. 2

    عايد ابو غيده الاحوازي

    الف تحية مني ابو غيده الاحوازي.
    لا انسى الايام الذي كنت اصرخ باعلى صوتي من اذاعة الاحواز في الثمانينيات ان الاحواز عربية. في تلك الفترة من الزمان كانوا الكثير مغفلين و مخدرين و نيام و ينهوني من هذا الكلام، و هم معي في العراق و كان راتبهم الشهري الذي يستلموه من الحزب عشر مرات اكثر من راتبي الذي استلموه من اذاعة صوت الثورة الاحوازية هناك كانوا بما يسمون انفسهم بالشيوخ اجر لهم حزب البعث منازل لم يروا مثلها عندما كانوا يعيشون في الاحواز العربية. كان منزلي في البو بصير عبارة عن خيمة كبيره مجهزة بالكهرباء.
    الانسان الحر لا يهتم بالمال او السكن و انما يهتم بالعزة و الكرامة و الشرف. و هذا كنت اراه عندما كان الجيش العراقي يضرب الايرانين العنصرين و يطردهم من مدننا في الاحواز العربية. و كنت افتخر و اعتز بهذا العمل البطولي الذي يذكرني بعمر الفاروق و اصحابه الشجعان.

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوطة © لــ وكــالــة تُــستَــر للأنباء 2015-2017